سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

28

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وهو غرّ أيضا يقال : المؤمن غرّ كريم « 1 » ( رجع ) وغرّ الشّيطان الانسان يغرّه غرورا : خدعه ، وما غرّك باللّه أو بالشئ أي ما جرأك عليه . قال أبو عثمان . وغررت بفلان أي تحمّلته ، تقول : أنا غرير فلان ، أي كفيله ، وغرّ الطائر فرخه يغرّه غرا : إذا زقّه ( رجع ) الثلاثي الصحيح : فعل : * ( غرس ) : غرس الفسيل والشّجر غرسا . أنبته في الأرض ، وغرس المعروف : صنعه . * ( غسل ) . وغسل الشئ غسلا ، والغسل : ما يغتسل : به ، وهو أيضا تمام الطّهارة والغسل الخطمئ . قال أبو عثمان قال أبو عبيدة : وغسل الفحل الناقة غسلا : إذا ألح عليها بالضّراب فأكثر ، ولا يلقح مع ذلك ، يقال هذا فحل غسلة ، ومغسل . وغسيل ، وغسل . قال : ويقال أيضا : غسل الرجل المرأة وغسّلها . إذا نكحها فأكثر ، ورجل غسيل ورجال غسلي « 2 » ، وكذلك النساء . قال : أبو بكر : وغسله بالسّوط غسلا : إذا ضربه فأوجعه . ( رجع ) * ( غمس ) : وغمس الشئ في الماء وغيره غمسا ، وغمست المرأة يدها في الخضاب : أدخلت ، وغمست اليمين الكاذبة صاحبها في الإثم ، وغمست الطّعنة : نفذت ، فهما « 3 » غموسان . وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد : 1283 - ثم أنقذته ، ونفّست عنه * بغموس أو طعنة أخدود « 4 »

--> ( 1 ) النهاية لابن الأثير 3 / 354 . ( 2 ) في أ : « ورجال » وفي ب في رجال ، وقد يكون الأصل « من رجال » . ( 3 ) في أ : « فهن » تصحيف من النقلة . ( 4 ) ب « أنفذته » بالفاء الموحدة ، وقد ورد الشطر الثاني من الشاهد في التهذيب منسوبا لأبى زبيد وكذا ورد ونسب الشاهد في الأساس / غمس . والشاهد من قصيدة لأبى زبيد في جمهرة أشعار العرب القرشي 139 .